تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَحِبْتُ فِي الْفَلَوَاتِ الْوَحْشَ مُنْفَرِدًاحَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّي الْقُورُ وَالْأَكَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

الْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالْبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِيوَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطَاسُ وَالْقَلَمُ

صَحِبْتُ فِي الْفَلَوَاتِ الْوَحْشَ مُنْفَرِدًاحَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّي الْقُورُ وَالْأَكَمُ

يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

صحبت فل
مفاعلن
//o//o
فلوا
فَعِلن
///o
تل وحش من
مستفعلن
/o/o//o
فردن
فَعِلن
///o
حتتى تعج
مستفعلن
/o/o//o
جب من
فَعِلن
///o
نل قورول
مستفعلن
/o/o//o
أكمو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

القور جمع قارة وهي أكمة صغيرة في الحرة من الأرض يقول سافرت وحدي حتى لو كانت الجبال تتعجب من أحد لتعجبت مني لكثرة ما تلقاني وحدي.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب من روى القور بالراء وَضم الْقَاف فَهُوَ جمع قارة وَهِي الأكمة وَقيل هِيَ حرَّة وَهِي اللابة وَجَمعهَا لوب كأكمة وأكم قَالَ مَنْظُور بن مرْثَد الْأَسدي (هلْ تعرِفُ الدَّارَ بأعْلى ذِي القُورْ ... قَدْ دَرَستْ غَيرَ رَمادٍ مَكْفُورْ) وَمن روى بِفَتْح الْقَاف وبالزاي فَهُوَ القوز وَهُوَ الْكَثِيب الصَّغِير وَجمعه أفواز وقيزان وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة معمر لذِي الرمة (إِلَى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أقْوَازَ مُشْرِفٍ ... شِمالًا وَعَنْ أيمانِهِنََّ الفَوَارِسُ) الْمَعْنى يَقُول قد سَافَرت وحدي فَلَو كَانَت الْجبَال تتعجب من أحد لتعجبت مني لِكَثْرَة مَا تَلقانِي وحدي فصحبت الْوَحْش فِي الفلوات مُنْفَردا بقطعها مستأنسا بِصُحْبَة حيوانها حَتَّى تعجب مني سهلها وجبلها وقوزها وأكمها

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثالث

    قال المتنبي:

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الحكمة من الشعر والأمثال

    قلت: لما أن ذكرت هذه الأبيات وددت أنأذكر القصيدة كلها لما اشتملت عليه من المعاني السنية وهي من غرر قصائده التي مدح بها سيف الدولة، قال رحمه الله تعالى:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    لسراي فيه، وطول ادراعي له، والبيداء تعرفني بمداومتي لقطعها، واستسهالي لأمرها، والحرب والضرب يشهدان بحذقي بهما، وتقدمي فيهما، والقراطيس شاهدة، لإحاطتي بمعرفة ما تتضمنه، والقلم (عالم) لإبداعي فيما يقيده.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٣)

    … وقول الواحدي يتعلق بالترك؛ لأن اليد تريد أن لا تتحرك بالسوط، والرجل أن لا تتحرك بالحث. وهو مع ذلك جائز حسن لأنه مجاز واستعارة، والمجاز في الشعر أحسن من الحقيقة. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن

    وقالوا: قرطس في معنى قرطاس. والقلم مأخوذ من قلمت الظفر إذا قطعته, وهو فعل من القلم لأنه يقلم, كما قالواة لما هدم: هدم, ولما نقض من الجدر: نقض. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٧)

    وحكى أن سيف الدولة قال لما أنشد هذا البيت: والله لو قال هذا البيت في لشاطرته في ملكي.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (١٧)

    إِذَا رَأَيْتَ نيوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة