تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌلُعِنَت بِمَحرومِ الشَرابِ مُصَرَّمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَىنَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزِمِ

هَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌلُعِنَت بِمَحرومِ الشَرابِ مُصَرَّمِ

خَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌتَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

هل تبلغن
مستفعلن
/o/o//o
ني دارها
مستفعلن
/o/o//o
شدنييتن
متفاعلن
///o//o
لعنت بمح
متفاعلن
///o//o
رومل شرا
مستفعلن
/o/o//o
ب مصررمي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

شدن: أرض أو قبيلة تنسب الإبل إليها. أراد بالشراب اللبن. التصريم: القطع. يقول: هل تبلغنّي دار الحبيبة ناقة شدنية لعنت ودعي عليها بأن تحرم اللبن ويقطع لبنها، أي لبعد عهدها باللقاح، كأنها قد دعي عليها بأن تحرم فاستجيب ذلك الدعاء، وإنما شرط هذا لتكون أقوى وأسمن وأصبر على معاناة شدائد الأسفار لأن كثرة الحمل والولادة تكسبها ضعفًا وهزالاً.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

(شدنية) ناقة نسبت إلى أرض أوحى باليمن وقوله (لُعنت) يدعو عليها بانقطاع لبنها، أي بأن يُحرم ضرعُها اللبن؛ فيكون أقوى لها، ويجوز أن يكون غير دعاء، ويكون خبرا، وأصل اللعن البعد، وقوله (بمحروم الشراب) أي بممنوع شرابه، وأصل حرم منع، وقيل (بمحروم الشراب) أي في محروم الشراب، وقال خالد بن كلثوم: لعنت نحيت عن الإبل لما علم إنها معقومة فجعلت للركوب الذي لا يصلح له إلا مثلها، والمُصرم: الذي أصاب أخلافه شيء فقطعه من صرار أو غيره، وقال أبو جعفر: المُصرم الذي يُكوى رأس خلفه حتى ينقطع لبنه، وهو هنا مثل لاكي، يريد انها معقومة لا لبن لها.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

دار العرب: مكانها الذي تنزله. يقال: دار ودارة. و (شدنية): ناقة نسبت إلى أرض أو حي باليمن. وقوله (لُعنت) دعى عليها في ضرعها لا تلقح ولا تحمل فهو أشد لها. وقوله (بمحروم الشراب) معناه لعنت في محروم الشراب، والمعنى لا شراب فيها، أي لا لبن بها. وقال أبو جعفر: لعنت بمحروم الشراب، كأنه دعى عليها بأن يُحرم ضرعها الشراب. قال: وقال خالد بن كلثوم: لُعنت: نحيت عن الإبل لما عُلم إنها معقومة، فجعلت للركوب الذي لا يصلح له إلا مثلها. و (المصرم): الذي أصاب أخلافة شيء فقطعه، من صرار أو غيره. وقال الآخر: ملعونة بعُقُرٍ أو خادج أي دعا عليها أن تكون عاقرا أو تخدج فلا يتم لها ولد. وقال أبو جعفر: المصرم: الذي يكوى رأس خلفه حتى ينقطع لبنه. وهو هاهنا مثل لاكى. يريد أنها معقومة لا لبن بها، كما قال الأعشى: عن فرج معقومة لم تتَّبعْ رُبَعا والشدنية مرتفعة بتبلغني، والدار منصوبة به، والنون دخلت في تبلغني من أجل الاستفهام، كما تقول: هل يقومن عبد الله؟ فتدخل النون مع هل لتوكيد المستقبل، واسم ما لم يسم فاعله مضمر في لعنت، أي لعنت الشدنية. والمصرم نعت لمحروم الشراب.

ورد في ٧ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالتِّسْعُونَ بعد الثلاثمائة

    الشَّاهِد التَّاسِع وَالتِّسْعُونَ بعد الثلاثمائة

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ]

    أراد: فبؤتم على ساق مكسورة بطيء جبورها، كأنه لما كان فى قوله: «بطيء جبورها» دليل على الكسر اقتصر عليه. وقال عنترة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    الرأس، والنهد: الضخم المنتفخ الجنبين، والمراكل: جمع مرل، وهو حيث تبلغ رِجْلُ الرجُلِ من الدابة، والمحزم: موضع الحزام.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم

    والحشية مرفوعة بسرج، وسرج بها، والنهد نعت لعبل، والمراكل مرتفعة بمعنى نهد، ونبيل المحزم نعت لعبل.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عنترة

    وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الشين والدال

    شدن: بفتح أوّله وثانيه: موضع باليمن، إليه تنسب الإبل الشّدنيّة، قال عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة