تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَأوي لَهُ قُلُصُ النَعامِ كَما أَوَتحِزَقٌ يَمانِيَةٌ لِأَعجَمَ طِمطِمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَكَأَنَّما تَطِسُ الإِكامَ عَشِيَّةًبِقَريبِ بَينَ المَنسِمَينِ مُصَلَّمِ

تَأوي لَهُ قُلُصُ النَعامِ كَما أَوَتحِزَقٌ يَمانِيَةٌ لِأَعجَمَ طِمطِمِ

يَتبَعنَ قُلَّةَ رَأسِهِ وَكَأَنَّهُحِدجٌ عَلى نَعشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تأوي له ق
مستفعلن
/o/o///
لصل نعام
متفاعلن
//o//o/
كما أوت
متفاعلن
//o//o
حزقن يما
متفاعلن
///o//o
نيتن لأع
متفاعلن
///o//o
جم طمطمي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

القلوص من الإبل والنعام: بمنزلة الجارية من الناس، والجمع قلص وقلائص. يقال: أوى يأوي أويًا، أي انضم، ويوصل بإلى يقال: أويت إليه وإنما وصلها باللام لأنه أراد: تأوي إليه قلص له. الحزق: الجماعات، والواحدة حزقة وكذلك الحزيقة، والجمع حزيق، وحزائق، الطِمْطِم: الذي لا يفصح أي العَيُّ الذي لا يفصح وأراد بالأعجم الحبشي. يقول: تأوي إلى هذا الظليم صغائر النعام كما تأوي الإبل اليمانية إلى راع أعجم عَيِيٍّ لا يفصح، شبه الظليم في سواده بهذا الراعي الحبشي، وقلص النعام بإبل يمانية لأن السواد في إبل اليمانيين أكثر، وشبه أُوِيَّها إليه بأُوِيِّ الإبل إلى ر اعيها ووصفه بالعِيِّ والعجمة لأن الظليم لا نطق له.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

تأوي له، وتأوي اليه، بمعنى، أي يُنقنق لهن فيأوين إليه كما أوت هذه الحزق اليمانية لراع أعجم لا يفهم كلامه، والحزق: الجماعات، وهي الحزائق أيضا من الإبل وغيرها، ويقال: أعجم طمطم وطمطماني؛ إذا كان لا يفهم الكلام، والقُلُصُ: أولاد النعام حين يدففن ويلحقن ولم يبلغن المسان، ويروى (تبرى له حول النعام كما انبرت) والحول: التي لا بيض بها، فيقول: إذا نقنق هذا الظليم اجتمع إليه النعام كما يجتمع فرق الإبل لإهابة راعيها الأعجمي، وقوله (تبرى له) أي تعرض له، وتبريت لفلان: أي تعرضت له.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (تأوي له) معناه تأوي إليه، أي ينقنق لهن فيأوين اليه، كما أوت هذه الحزق اليمانية لراع أعجم لا يفهم كلامه. و (الحزق): الجماعات، وهي الحزائق أيضا من الإبل وغيرها. يقال أعجم طمطم وأعجم طمطماني، إذا كان لا يفهم الكلام. و (الحزق): الفرق من الإبل، واحدتها حزقة، ويقال حزيقة وحزيق وحزائق، ويقال أيضا حازقة. و (القلص): أولاد النعام حين يدففن ويلحقن ولم يبلغن المسان، واحدتها قلوص. والبكر بمنزلة الفتى من الرجال، والقلوص بمنزلة الفتاة. ويقال في جمع القلوص أيضا قلائص. قال الشاعر: ألا أيُّهذا القانص الخِشْفَ خَلّهِ ... وإن كنت تأباه فعَشرُ قلائِصِ ويروى: (تبرى له حول النعام كما انبرت). والحول: التي لا بيض لها. فيقول: إذا نقنق هذا الظليم اجتمع إليه النعام كما تجتمع فرق الإبل لإهابة راعيها الأعجمي الطمطماني. يقال: أهاب الراعي بإبله إهابة، إذا زجرها لتجتمع. ومن رواه (تبرى) أراد تعرض له. يقال: تبريت لفلان، أي تعرضت له. أنشد الفراء: وأهْلَةِ وُدٍّ قد تبريَّتُ وُدَّهمْ أي تعرضت لودهم. والقلص ترتفع بتأوى، والكاف منصوبة به، وأعجم مخفوض بالالم، وطمطم نعته.

ورد في ٨ من كتب التراث

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    التَمتمة في المنطق

    وأما طمطمانية حِمْير: ففيها يقول عَنترة:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    القول فيما اشتقّ له من البيض اسم

    ويقال للأنثى من ولد النّعامة: قلوص؛ على التشبيه بالنّعام من الإبل. وهذا الجمع إلى ما جعلوه له من اسم البعير، وإلى ما جعلوا له من الخفّ والمنسم، والخرمة، وغير ذلك. قال عنترة:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في النعام

    قلة رأسه أعلاه، والحرج عيدان تشد بعضها إلى بعض يحمل فيها الموتى يقول هذا الظليم قد علاهن كأنه حرج على نعش.

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    … المعنى: لقد تقطع ما بينكم، وهذا القول خطأ؛ لأنه إذا أضمر (ما) وهي بمعنى الذي حذف الموصول وجاء بالصلة، فكأنه أضمر بعض الاسم، فأما قراءة من قرأ (لقد تقطع بينكم) فهو عند أهل النظر من النحويين لقد تقطع الأمر بينكم

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)

    وكأنما حرف واحد، والإكام منصوبة بأقص، وعشية منصوب على الوقت، والباء صلة أقص.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عنترة

    وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا

    الطماطم: جمع طمطم وهو الذي لا يفهم كلامه. قال عنترة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة