تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِن يَفعَلا فَلَقَد تَرَكتُ أَباهُماجَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ قَشعَمِ

البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٧٧ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتِمْهُمَاوَالنَّاذِرَيْنِ إِذَا لَمْ اَلْقَهُمَا دَمِي

إِن يَفعَلا فَلَقَد تَرَكتُ أَباهُماجَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ قَشعَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إن يفعلا
مستفعلن
/o/o//o
فلقد ترك
متفاعلن
///o//o
ت أباهما
متفاعلن
///o//o
جزرل سبا
متفاعلن
///o//o
ع وكلل نس
متفاعلن
///o//o
رن قشعمي
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: إن يشتماني لم أستغرب منهما ذلك؛ فإني قتلت أباهما وصيرته جزَر السباع وكل نسرٍ مُسِنٍّ

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (جزر السباع) معناه هو مقتول لها تأكله. و (القشعم): الكبير من النسور. والفاء جواب إن، والأب اسم تركت، وجزر السباع خبره، وكل نسق على السباع. وقال أبو محمد الرستمي: روى هذا البيت الذي فسرناه الأصمعي ولم يروه أبو عمرو:

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يقول: أن ينذرا دمي فقد قتلت أباهما، وأجزرته ع، أي تركته جزرا لها، والقشعم: الكبير من النسور.

صار مثلًا

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عنترة بن شداد العبسى

    قال أبو عبيدة: وهو قتل ضمضما المرّىّ، أبا حصين بن ضمضم وهرم بن ضمضم، فى حرب داحس والغبراء، وفى ذلك يقول:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي عشر

    … السلكة بِضَم فَفتح وَأُمَّهَات الثَّلَاثَة سود وَكَانَ عنترة أَشْجَع أهل زَمَانه وأجودهم بِمَا ملكت يَده وَكَانَ شهد حَرْب داحس والغبراء وحمدت مشاهده فِيهَا وَقتل فِيهَا ضمضما المري أَبَا الْحصين بن ضَمْضَم وَأَبا أَخِيه هرم وَلذَلِك قَالَ فِي هَذِه القصيدة

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    عنترة بن شداد الكامل

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    يومُ المريْقِب

    ثم قاد قيس بني عبس وحلفاءهم بني عبد الله بن غطفان يوم ذي المُريقب إلى بني فزارة، ورئيس بني فزارة حذيفة بن بدرٍ. فالتقوا بذي المريقب فاقتتلوه، فقتل أرطاة وهو أحد بني مخرزوم من بني عبس عوف بن بدر، وقتل عنترة ضمضماً ونفراً ممن لا يعرف اسمه. وفي ذلك يقول:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عنترة بن شداد العبسي

    أوجبته على نفسك، وأنذرت دم فلان؛ إذا أبحته.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)

    ويجوز أن يكون موضع الشاتمي والناذرين نصبا على الذم، ويجوز أن يكون رفعا على الذم، بإضمار هما الشاتما.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عنترة

    وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة