من القائل؟
لَو أَنَّ إِجماعَنا في فَضلِ سُؤدُدِهِفي الدينِ لَم يَختَلِف في الأُمَّةِ اِثنانِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ما اليوم أول توديع ولا الثاني»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِذا نَوى الدَهرُ أَن يودي بِتالِدِهِلَم يَستَعِن غَيرَ كَفَّيهِ بِأَعوانِ
لَو أَنَّ إِجماعَنا في فَضلِ سُؤدُدِهِفي الدينِ لَم يَختَلِف في الأُمَّةِ اِثنانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الكمال والتناهي في السّؤدد
وقال الطائي:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
تمام باب السؤدد والشرف
وقال في محمد بن حسان الضبي:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو تمام:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في الوجه الحسن
أخذ أبو تمام هذا المعنى فرده إلى المدح فقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة
وأخذ أبو تمام هذا المعنى وطرده إلى المدح فقال:
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
قال أبو القاسم: هذا المعنى ظاهر في اللفظ بلا تفسير وأخذه المتنبي من أبي تمام حيث يقول:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
وقال أبو تمام:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٤)
يقول: قد وقع الخلاف في كل شيء إلا فيك، فإنهم اتفقوا على أنك واحد ولا نظير لك، وأنك أسد والملوك ذئاب بالنسبة إليك. فأنت أوحدهم، كما أن الأسد أوحد السباع ومثله لأبي تمام: