ما اليوم أول توديع ولا الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثانيالبَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزاني
دَعِ الفِراقَ فَإِنَّ الدَهرَ ساعَدَهُفَصارَ أَملَكَ مِن روحي بِجُثماني
خَليفَةُ الخِضرِ مَن يَربَع عَلى وَطَنٍفي بَلدَةٍ فَظُهورُ العيسِ أَوطاني
بِالشامِ أَهلي وَبَغدادُ الهَوىوَأَنا بِالرَقَّتَينِ وَبِالفُسطاطِ إِخواني
وَما أَظُنُّ النَوى تَرضى بِما صَنَعَتحَتّى تُطَوِّحَ بي أَقصى خُراسانِ
خَلَّفتُ بِالأُفُقِ الغَربِيِّ لي سَكَناًقَد كانَ عَيشي بِهِ حُلواً بِحُلوانِ
غُصنٌ مِنَ البانِ مُهتَزٌّ عَلى قَمَرٍيَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ في البانِ
أَفنَيتُ مِن بَعدِهِ فَيضَ الدُموعِ كَماأَفنَيتُ في هَجرِهِ صَبري وَسُلواني
وَلَيسَ يَعرِفُ كُنهَ الوَصلِ صاحِبُهُحَتّى يُغادى بِنَأيٍ أَو بِهِجرانِ
إِساءَةَ الحادِثاتِ اِستَبطِني نَفَقاًفَقَد أَظَلَّكَ إِحسانُ اِبنِ حَسّانِ
أَمسَكتُ مِنهُ بِوُدٍّ شَدَّ لي عُقَداًكَأَنَّما الدَهرُ في كَفّي بِها عانِ
إِذا نَوى الدَهرُ أَن يودي بِتالِدِهِلَم يَستَعِن غَيرَ كَفَّيهِ بِأَعوانِ
لَو أَنَّ إِجماعَنا في فَضلِ سُؤدُدِهِفي الدينِ لَم يَختَلِف في الأُمَّةِ اِثنانِ
عن القصيدة
«ما اليوم أول توديع ولا الثاني» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الكمال والتناهي في السؤدد، البيت ١٣
- «عيار الشعر»: التخلص وطرقه عند القدماء والمحدثين، البيت ١٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما ذكره من استيلاء النوى على الأحباب المفارقين، البيتين ٢ و٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: تمام باب السؤدد والشرف، البيتين ١٢ و١٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: الحشو في الشعر، البيت ٦
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: إكثار المحدثين من هذا النوع، البيت ١٠
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الوجه الحسن، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.