تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَهُمُ أَيسارُ لُقمانٍ إِذاأَغلَتِ الشَتوَةُ أَبداءَ الجُزُر

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ٧٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

خالَتي وَالنَفسُ قِدماً أَنَّهُمنَعِمَ الساعونَ في القَومِ الشُطُر

وَهُمُ أَيسارُ لُقمانٍ إِذاأَغلَتِ الشَتوَةُ أَبداءَ الجُزُر

لا يُلِحّونَ عَلى غارِمِهِموَعَلى الأَيسارِ تَيسيرُ العَسِر

صار مثلًا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    قصيدة لطرفة بن العبد

    ويروى: في الأمر المبرُّ.

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الميسر

    … إلى الصيف حتى يذكروا بذلك ولا ينسى، يقال: إنهم في الصيف مخصبون فيذاكرون ما كان من الناس في الشتاء فيعير كل امرئ بسوء فعله. وقال طرفة يصف قوماً:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْيَاء

    أيسر من لُقْمَان هُوَ العادي كَانَ أيسر النَّاس وَكَانَ لَهُ أيسار ثَمَانِيَة بيض وحممة وطفيل وذفافة وفرزعة وَمَالك وثميل وعمار يتسرون مَعَه فتمثل بِهِ وبهم يُقَال فِي تشريف الأقمار هم كأيسار لُقْمَان قَالَ طرفَة

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة