من القائل؟
ثَلاَثَةَ أَهِلينَ أَفنَيتُهُموَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «لبست أناسا فأفنيتهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُموَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
ثَلاَثَةَ أَهِلينَ أَفنَيتُهُموَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا
وَعِشتُ بِعَيشَينِ إِنَّ المَنونَتَلَقّى المَعايِشَ فِيها خِسَاسا
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
النابغة الجعدى
وقال أيضا:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
كأنّ حواميه مُدبرا
ذكر عمر بن شبّة أَنه عمّر مائَة وَثَمَانِينَ سنة وَأَنه أنْشد عمر بن الْخطاب ﵁:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أخبار النابغة الجعدى وإيراد طائفة من أشعاره:
وقال أيضا فى طول عمره:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ما يؤاسيه
وهكذا بكون من العِوَض، وكذلك قول النابغة الجَْعدِي:
- الأمثال · مؤرج السدوسي (ت ١٩٥هـ)
الأمثال
وقال النابغة الجعدي:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في المراثي
يقول هذه المرضة عظة إن نفس حر برأت، يقال بل وأبلّ إذا برأ، أو طلبت النفس بالجهد ما قد آلت أي أضعفت فيه، يقال ألا - خفيف - أي ترك الجهد وقصر. وقال الجعدي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر حضرميّ بن عامر وابن عمّه جزء
فقال لا يفضض الله فاك فعاش مائتين وعشرين سنة لم تنقضّ له ثنيّة أي لم تتحرّك عاش ثلاثة قرون والقرن ثمانون سنة وقال في ذلك:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الرابع أخبار المعمّرين
وتمثّل المنصور بهذه الأبيات عند موته. ومن شعره في المعنى: