أنس المسجون وراحة المحزون
مختارات من الشعر والحكم والأخبار يتسلى بها المحزون والمسجون، في الصبر والفرج والشكوى والزهد، لصفي الدين عيسى بن البحتري الحلبي. ١١ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١١)
جارٍ التحميل…
١١ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة﷽ اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما الحمد لله مولى الأنام..... والشكر والثناء، ومجلي النقم ومزيلها بالصبر والدعاء، الذي جعل النقم قصاصا وجزاء، ولم يجعل نقمة إلا …
- الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقمقال بعض العلماء لابنه: يا بني، عليك بالشكر، فإنه يديم النعمة ويزيل المحنة، وأكثر من الدعاء؛ فإنه يمحص الذنوب.
- الفصل الثاني في الصّبر والرّضا والتّسليم والعزاقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: عليكم بالصبر؛ فإنه لا إيمان لمن لا صبر له. وكان يقال: أفضل الصبر التصبر.
- حكمةوقيل: يتعزى العاقل فيما ينزل به من المكروه بأمرين [الأول] منهما: السرور بما يبقى له من الأجر، والآخر رجاء الفرج. ويجزع الجاهل فيما ينزل به لأمرين: خوف الشماتة، وضيق …
- الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحابوقيل: إن الحسن نظر إلى رجل يجود بنفسه، فقال: إن أمرا هذا آخره لجدير أن يزهد في أوله، وإن أمرا هذا أوله لجدير أن يخاف من آخره.
- الفصل الرّابع في السّجن والتّعويق ومن خرج إلى سعة من ضيققيل: إن السجن محك العقول، وتجربة المأمول، به يمتحن الصبر من الأحرار، ويكشف مكنون العقل والوقار.
- الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيّرهم مع تغيّر الزمانقال بعضهم: اعرف أخاك عند نائبة تنوبك، أو نعمة تتجدد له؛ فهما الحالتان اللتان يمتحن بهما الإخوان، فيكشف خيارهم عن النصرة والتواضع، وشرارهم عن الجفوة والتكبر.
- الفصل السّادس في القناعة والياس ممّا بأيدي النّاسأصيب حجر بإرمينية مكتوب فيه: وقيل: لا ينبل الرجل حتى تكون فيه خصلتان: الاستغناء عما في أيدي الناس، والتجاوز عما يكون منهم.
- الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشّيمقال عبد الملك بن مروان لأسماء بن خارجة الفزاري: بلغني عنك أخلاق شريفة، فصفها لي. فقال: يا أمير المؤمنين، هي من غيري أحسن. فقال: أقسمت عليك لتفعلن. فقال: يا أمير …
- الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانةقيل: أوصى بعض ملوك اليمن ولده، فقال: يا بني، أوصيك بتقوى الله، فإنك إذا اتقيته رضي عنك، وإذا رضي عنك أرضاك.
- الفصل التاسع في ذمّ الدنيا والزهادة فيها وتقلّب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظقيل لأعرابي: صف الدنيا. فقال: جمة المصائب، سريعة النوائب، كثيرة العجائب. وذكر المدائني قال: كتب مطرف إلى عمر بن عبد العزيز ﵁: أما بعد، فإن الدنيا دار عقوبة، لها يجمع من …
النص من طبعة دار صادر (١٩٩٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع