تَـحَـمَّلـ قَـومـي فِـرقَـتَـينِ فَمِنهُما

الشاعر: أبو زبيد الطائي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَـحَـمَّلـ قَـومـي فِـرقَـتَـينِ فَمِنهُما — عِـراقَـيَّةـٌ مِـن دونِهـا بَـطنُ حامِرِ

بِما قَد أَرى مِنهُم حَصيدا مُكَلَّلاّ — بِــحَــيِّ مَــلالِ ذي دُروءٍ وَســامِــرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ملال: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة