نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُهادونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
قِرابَ حِضنِكَ لا بِكرٌ وَلا نَصَفٌتوليكَ كَشحاً لَطيفاً لَيسَ مَجشابا
هَيفاءُ مُقبِلَة عَجزاء مُدَبِّرَةمُحطوطَة جُدِلَت شَنباءَ أَنيابا
تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِأَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا
بِجيدِ ريمٍ كَريمٍ زانَهُ نَسَقٌيَكادُ يُلهِبُهُ الياقوتُ إِلهابا
إِذا تَظَنَّيتَ بَعدَ النَومِ عِلَّتَهانَبَّهَت طَيّبَةَ العِلّاتِ مِعذابا
أَيّامَ تَجلوا لَنا عَن بارِدٍ رَتِلٍتَخالُ نَكهَتَها بِاللَيلِ سُيابا
إِذا اللَثا رَقَأَت بَعدَ الكَرى وَذَوَتوَأَحدَثَ الريقُ بِالأَفواهِ عَيّابا
جادَت مَناصِبَهُ شَفّانُ غادِيَةٍبِسُكَّرٍ وَرَحيقٍ شيبَ فَاِشتابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره، البيت ٩
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر كتاب أبي محلم إلى حذاء، البيتين ١ و٢
- «الكتاب»: باب الصفة المشبهة بالفاعل فيما عملت فيه ولم تقوم أن تعمل عمل الفاعل لأنها ليست فى معنى الفعل المضارع، فإنما شبهت بالفاعل فيما عملت فيه، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.