وَخَوان مُستَعمِلٍ أَدجَنتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخَوان مُستَعمِلٍ أَدجَنتهُكُلَّ يَومٍ شيزي رَجوفٌ دَلوفُ
وِدنانِ خُصِيَّةٍ مُسنِداتٍفَعَبيطٌ بِالطَعنِ أَو مَقلوفُ
وَأَباريقُ شَبهَ أَعناقِ طَيرِ الماءِ جيبَ فَوقَهُنَّ خَنيفُ
صــــــــــادِراتٍ وَوارِداتٍ إِلى أنتَحسَب الشَربَ صَرعَتهُم نَزوفُ
أَصــــبَحَ البَيتُ آلَ أَياسٍمُقشَعِرّاً وَالحَيُّ حَيُّ خُلوفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات معان في الجفان، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.