وما شجاني أنني كنت نائما
الشاعر: عدي بن الرقاع · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«وما شجاني أنني كنت نائما» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماً — أُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِ
إِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍ — تُرَدِّدُ مَبكاها بِحُسنِ التَرَنُّمِ
فَلَو قَبِلَ مَبكاها بَكَيتُ صَبابَةً — بِلَيلى شَفَيتُ النَفسَ قَبلَ التَنَدُّمِ
وَلَكِن بَكَت قَبلي فَهاجَ لي البُكا — بُكاها فَقُلتُ الفَضل للمُتَقَدِّمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترنم: تَرَنَّمَ يَتَرَنَّمُ تَرَنُّماً : رَنَّمَ، أي طرَّب بصوته وغنّى؛ بدا عليه السرور وهو يترنم بقصيدة غَزَلية.
- التندم: تَنَدَّمَ يَتَنَدَّمُ تَنَدُّمًا :- على الأمرِ: تحسَّر عليه أو على فعله؛ تندَّم على سوء تصرُّفه مع صديقه.
- بالتنسم: تَنَسَّمَ يَتَنَسَّمُ تَنَسُّمًا :- ت الريحُ: هَبَّت هبوبًا خفيفًا؛ تتنسَّم. الريح في ليالي الصيف.- الحي: تَنَفَّسَ.- الريح: تشمَّمها وشعر بالسرور؛ شعر بالضيق فخرج يتنسم الهواء.- الخبر: تلطَّف في التماسه؛ يتنسم أنباء تجر …
- بكاها: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- فهاج: هَاجَ يَهِيجُ هِجْ هَيْجاً [هيج]:- النَّبْتُ: يبس واصفرَّ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً.- تِ الأرضُ هَيْجاً وهَيَجَاناً: يبس بقلها؛ إنَّهُ الجفافُ، لقد هاجتِ الحديقةُ.- القومُ هَيْجاً وهَيَاجاً وهَيَجاناً: ثاروا لِم …