لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَنيخَلائِقُ مِنها لَم تَكُن مِن شَمائِلي
مُطاوَعَتي مَن كُنتُ لَستُ أُطيعُهُوَإِنّي أَرى بَثّي عَنِ اللَهوِ شاغِلي
وَبُدِّلَ رَأسي الشَيبَ بَعدَ سَوادِهِفَأَصبَحتُ ذا شُغلٍ وَأقصَر باطِلي
وَأَصبَحتُ قَد أَعرَضنَ عَني وَسُؤنَنيوَأَخلَفَني عَهدُ الخَليلِ المُماطِلِ
أَلا إِنَّ شَيبَ الرَأسِ لَيسَ بِآفَةٍتُضيرُكَ إِلّا في النِساءِ الجَواهِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النمر بن تولب، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفاضل»: باب [فى بعض أخبار المعمرين وأشعار العرب المحدثين فى ذم الشيب وفقد الشباب]، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.