بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعموداوَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
رواية «كتاب الأغاني»: بان الخليط فأمسى القلب معمودا … وأخلفتك ابنة الحرّ المواعيدا
التقطيع
بانت سعامستفعلند فأمفَعِلنسل قلب معمستفعلنمودافَعِلن
وأخلفتمفاعلنك بنتلفاعلنحررل موامستفعلنعيدافاعلن
كَأَنَّها ظَبيَةٌ بكرٌ أَطاعَ لَهامِن حَومَلٍ تَلَعاتُ الجَوِّ أَو أودا
رواية «كتاب الأغاني»: كأنها ظبية بكر أطاع لها … من حومل تلعات الحيّ أو أودا
التقطيع
كأننهامفاعلنظبيتنفاعلنبكرن أطامستفعلنع لهافَعِلن
من حوملنمستفعلنتلعافَعِلنتل جوو أومستفعلنأودافَعِلن
قامَت تُريكَ غَداةَ البَينِ مُنسَدِلاًتَخالُهُ فَوقَ مَتنَيها العَناقيدا
رواية «كتاب الأغاني»: قامت تريك غداة البين منسدلا … تجللت فوق متنيها العناقيدا
رواية «حماسة الخالديين»: قامتْ تُريكَ غداةَ البين مُنْسَدلاً … وبارداً كأقاحِي الرَّملِ برَّاقا
التقطيع
قامت تريمستفعلنك غدافَعِلنتل بين منمستفعلنسدلنفَعِلن
تخالفعوله فوق ممفاعلتنيهلفعولنعناقيدامفاعيلن
وَبارِداً طَيِّباً عَذباً مُقَبِّلُهُمُخَيَّفاً نَبتُهُ بِالظَلمِ مَشهودا
التقطيع
وباردنمفاعلنطييبنفاعلنعذبن مقبمستفعلنبلهوفَعِلن
مخييفعولفن نبتهمفاعيلبل ظلمفعولنمشهودامفاعيلن
وَجَسرَةٍ حَرَجٍ تدمى مَناسِمُهاأَعمَلتُها بي حَتّى تَقطَعَ البيدا
رواية «كتاب الأغاني»: وجسرة أجد تدمي مناسمها … أعملتها بي حتى تقطع البيدا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
كَلَّفتُها فَرَأَت حَقّاً تَكَلُّفَهُوَديقَةً كَأَجيجِ النارِ صَيخودا
في مَهمَةٍ قَذَفٍ يَخشى الهَلاكُ بِهِأَصداؤُهُ ما تَني بِاللَيل تَغريدا
رواية «كتاب الأغاني»، «أنوار الربيع في أنواع البديع»: في مهمة قذف يخشى الهلاك به … أصداؤه لا تني بالليل تغريدا
لمّا تَشَكَّتْ إِليَّ الأَيْنَ قُلتُ لهالا تَسْتَرِيحِينَ ما لم أَلْقَ مَسْعُودَا
رواية «كتاب الأغاني»: لمّا تشكّت إليّ الأين قلت لها: … لا تستريحنّ ما لم ألق مسعودا
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «كتاب الأغاني»): لَمّا تَشَكَّتـ إِلَيَّ الأَينَ قُلتُ لَها … لا تَستَريحنَ ما لَم أَلقَ مَسعودا
التقطيع
لمما تشكمستفعلنكت إليفاعلنيل أين قلمستفعلنت لهافَعِلن
لا تستريمستفعلنحين مافاعلنلم ألق مسمستفعلنعودافاعلن
ما لَم أُلاقِ اِمرأً جَزلاً مَواهِبُهُسَهلَ الفِناءِ رَحيبَ الباعِ مَحمودا
رواية «كتاب الأغاني»: ما لم ألاق أمرأ جزلا مواهبه … رحب الفناء كريم الفعل محمودا
التقطيع
ما لم ألامستفعلنق مرأنفاعلنجزلن موامستفعلنهبهوفَعِلن
سهلل فنامستفعلنء رحيفَعِلنبل باع محمستفعلنمودافَعِلن
وَقَد سَمِعتُ بِقَومٍ يُحمَدونَ فَلَمأَسمَع بِمِثلِكَ لا حِلماً وَلا جودا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَلا عَفافاً وَلا صَبراً لِنائِبَةٍوَما أُنَبِّئُ عَنكَ الباطِل السّيدا
في طبعة دار المعارف: ولا عَفَافاً ولا صَبْراً لِنائِبةٍ … وما أنبي عنكَ الباطِلَ السِّيدَا
رواية «كتاب الأغاني»: ولا عفافا ولا صبرا لنائبة … ولا أخبّر عنك الباطل السّيدا
التقطيع
ولا عفامفاعلنفن ولافاعلنصبرن لنامستفعلنئبتنفَعِلن
وما أنبمفاعلنبئ عنفَعِلنكل باطل سمستفعلنسيدافَعِلن
لا حِلمُكَ الحِلمُ موجودٌ عَلَيهِ وَلايُلفى عَطاؤُكَ في الأَقوامِ مَنكودا
التقطيع
لا حلمكلمستفعلنحلم موفاعلنجودن عليمستفعلنه ولافَعِلن
يلفى عطامستفعلنؤك فلفَعِلنأقوام منمستفعلنكودافَعِلن
وقد سَبَقْتَ بِغاياتِ الجِيادِ وقدأَشْبَهْتَ آباءَكَ الصِّيدَ الصَّنادِيدَا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وَقَد سَبَقتَ بِغاياتِ الجِيادِ وَقَد … أَشبَهتَ آباءَكَ السّيدَ الصَناديدا
التقطيع
وقد سبقمفتعلنت بغافَعِلنياتل جيامستفعلند وقدفَعِلن
أشبهت آامستفعلنباءك صفاعلنصيد صصنامستفعلنديدافاعلن
هَذا ثَنائي بِما أَولَيتَ مِن حَسَنٍلا زِلتَ عَوضُ قَريرَ العَينِ مَحسودا
رواية «كتاب الأغاني»: هذا ثنائي بما أوليت من حسن … لا زلت برّا قرير العين محسودا
سند النص: قوبِل ١٣ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتان على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٤٣ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٢١٣-٢١٤. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٨ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · منهج التحقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ربيعة بن مقروم الضبي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ربيعة بن مقروم ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٧ و٨ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن عشر بعد السبعمائة، البيت ١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد العشرون بعد الثمانمائة، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١٢ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ١٤
- «المفضليات»: (٤٣) وقال ربيعة بن مقروم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التخلص، البيتين ٧ و٨
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [بندار الأصبهاني]، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١١)، البيت ١٠
أبيات مشهورة منها(٦)
- لمّا تَشَكَّتْ إِليَّ الأَيْنَ قُلتُ لها ... لا تَسْتَرِيحِينَ ما لم أَلْقَ مَسْعُودَا
- وَقَد سَمِعتُ بِقَومٍ يُحمَدونَ فَلَم ... أَسمَع بِمِثلِكَ لا حِلماً وَلا جودا
- هَذا ثَنائي بِما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ ... لا زِلتَ عَوضُ قَريرَ العَينِ مَحسودا
- كَأَنَّها ظَبيَةٌ بكرٌ أَطاعَ لَها ... مِن حَومَلٍ تَلَعاتُ الجَوِّ أَو أودا
- قامَت تُريكَ غَداةَ البَينِ مُنسَدِلاً ... تَخالُهُ فَوقَ مَتنَيها العَناقيدا
- في مَهمَةٍ قَذَفٍ يَخشى الهَلاكُ بِهِ ... أَصداؤُهُ ما تَني بِاللَيل تَغريدا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.