حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُمن نومِهِ فكأنَّ النَّومَ تسهيدُ
أبقى الهَوَى منه جسماً كالهواء ضنًىتَنَسَّمَ الرِّيحُ فيهِ وهو مفقودُ
كــــأنَّ مــــدمَــــعَهُ تــــجــــري أوائلُهُكما يَفيضُ على أُخراهُ مَردودُ
أنِستُ بالذِّكرِ منها والسُّهادِ لهُأعجِب به مِن مُسيءٍ وهو مَورودُ
أتبَعتُها نَفَساً تَدْمَى مسالِكُهُكأنَّهُ من حِمى الأحشاءِ مقدودُ
ما زلتُ أعرفُ أيَّامي وأُنكِرهاحتَّى انبرت وهيَ لا بيضٌ ولا سُودُ
خاضتْ بيَ الشَّكَّ حتَّى قالَ قائلُهالا القُربُ قربٌ ولا التَّبعيدُ تبعيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحماني الكوفي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والعشرون: ما خلق الفراق إلا لتعذيب العشاق، البيتين ٦ و٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والأربعون: نحول الجسد من دلائل الكمد، البيت ٤
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، البيت ٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: النوع السابع في الرقة والنحول، البيتين ٢ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.