لنا نبعةٌ كانت تقينا فروعُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا نبعةٌ كانت تقينا فروعُهاوقد بلغَت إلا قليلاً عروقُها
وإنا لتستحلي المنايا نفوسُناونترك أخرى مرَّةً لا نذوقُها
وشيّبَ رأسي قبل حين مشيبهرعود المنايا بيننا وبروقُها
رأيت المنايا بادياتٍ وعُوّداًإلى دارنا سهلاً إلينا طريقُها
وقد قسمَت نفسي فريقين منهمافريقٌ مع الموتى وعندي فريقُها
وبينا تُرجّى النفس ما هو نازحٌمن الأمرِ لاقت دونها ما يعوقُها
وبينا تقول النفس أفعل في غدٍكذا وكذا فاستعلقَته علوقُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب حارثة بن بدر وأخباره، البيتين ٢ و٤
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ٢ و٣
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والثلاثون والمائة فيما قيل في حول الأجل دون درك الأمل، البيتين ٦ و٧
- «أمالي المرتضى»: إيراد مقطعات مختلفة لحارثة بن بدر الغدانى:، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أخبار أبي تمام»: فضله، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن والعشرون ألذل والهوان، والضعف والقلة، والخسة وسقوط الهمة، وذكر الرعاع والغفل، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في الصبر والإقدام، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.