أحمدت عاقبة الدواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِوَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَماخَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَنتَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدىوَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
ياخَيرَ مَن رَكِبَ الجِيادَ وَسارَ في ظِلِّ اللِواءِ
وَاِجتالَ يَومَ الحَربِ قُدماً وَاِحتَبى يَومَ الحِباءِ
بُشراكَ عُقبى صِحَّةٍتَجري إِلى غَيرِ اِنتِهاءِ
في دَولَةٍ تَبقى بَقاءَ الدَهرِ آمِنَةَ الفَناءِ
وَمَسَرَّةٍ يُفضي بِهازَمَنٌ كَحاشِيَةِ الرِداءِ
وَاِشرَب فَقَد لَذَّ النَسيمُوَرَقَّ سِربالُ الهَواءِ
لِنَرى بِكَ البَهوَ المُطِلَّيَميسُ في حُلَلِ البَهاءِ
وَبَقيتَ مَفدِيّاً بِناإِن نَحنُ جُزنا في الفِداءِ
عن القصيدة
«أحمدت عاقبة الدواء» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.