تَيَقَّنَ أَنَّ اللَهَ أَكرَمُ جيرَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَيَقَّنَ أَنَّ اللَهَ أَكرَمُ جيرَةٍفَأَزمَعَ عَن دارِ الحَياةِ رَحيلا
فَإِن أَقفَرَت مِنهُ العُيونُ فَإِنَّهُتَعَوَّضَ عَنها بِالقُلوبِ بَديلا
وَلَم أَرَ أُنساً قَبلَهُ عادَ وَحشَةًوَبَرداً عَلى الأَكبادِ عادَ غَليلا
وَمَن تَكُ أَيّامُ السُرورِ قَصيرَةًبِهِ كانَ لَيلُ الحُزنِ فيهِ طَويلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خفاجه، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٤)، البيت ١
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: ابن خفاجة الأندلسي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.