دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُوقَلْبي ما يَقُرُّ لَهُ قَرارُ
وكُلُّ فَتىً عَلاهُ ثَوْبُ سُقْمٍفَذاكَ الثَّوْبُ مِنّي مُسْتَعارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو عثمان الخالدي، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: أبو عثمان الخالدي، البيت ٢
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٢)، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.