إذا سَمِعْتُ حديثاً عنكَ أَحْسَبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا سَمِعْتُ حديثاً عنكَ أَحْسَبُهُيرتاعُ قلبي وما آوِي بمرتَاعِ
تَجلُّدُ الحرِّ لا يُنسي حَفيظَتَهُولو رآى دَمَهُ يستنُّ بالقَاعِ
أرَجوكَ أقربَ ما قالوا به رَمَقٌوحينَ يؤيِسُ مِنكَ المؤنسُ النَّاعي
وأَسأَلُ الركبَّ هل أَحسستمُ خَبَراًلو كان مَيتاً لضاعتْ ثُلَّةُ الرَّاعِي
أَرضى وأَقنع بالأَطماعِ كاذِبَةًفَما يَضُرُّكَ لو أَبقيتَ أَطماعِي
قد كان يُعرَفُ وجهُ الذُّلِ في نَظَريويَظْهَرُ العَجْزُ والتَّقْصيرُ في باعي
واهاً لأفعالهِ كَيداً ومَحْمِيَةًلو كانَ يَسعى بِهَا مِنْ بَعدِهِ سَاعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن نباتة السعدي ابو نصر عبد العزيز ابن محمد بن نباتة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.