ألا يا حبّذا طيبُ الغَبوقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا حبّذا طيبُ الغَبوقِوملبوسٌ من العيشِ الرّقيقِ
بأبطحَ طافحِ الغُدْرانِ تُمسيبهِ العِيدانُ ساريةَ العُروقِ
وكلّ حديقةٍ كالحلي تُجلىعلى صِبغِ الأصائلِ والشّروقِ
ومطردٍ لعينَ الشّمْسِ فيهِصِقالٌ شَعشَعائيُّ البَريقِ
أُظاهِرُ أو أباشرُ دون بُرديثَرىً كالمِسْكِ في لونِ الخَلوقِ
إذا ما الصبحُ أسْفَرَ نَبّهَتْنيجَنوبٌ مسُّها مسُّ الشّقيقِ
وفتيانٍ تَهمُّهُمُ هُموميحديثُهم ألذُّ من الرّحيقِ
وإذ أنا في بيوتِ بني تميمٍغثيٌّ عن مُشاهَدةِ الصّديقِ
كذاكَ وحبّذا مرُّ القَوافيقواصدَ لا تَحيدُ عن الطّريقِ
أُرشِّحُها لمدحِ أبي شُجاعٍفتَقْصُرُ أو تُعارِكُ بالمَضيقِ
أؤَمِّلُ أن ينالَ عُلاكَ وصفيوهلْ تُصْطادُ لامعةُ البُروقِ
وكيفَ تَنالُ ناصيةَ الثُّريّابَنانٌ عزَّها بَيْضُ الأنوقِ
لقد حمّلْتَني عِبْئاً ثَقيلاًحَنانَكَ لو حَمَلْتَ على مُطيقِ
بقيتَ ولا استعارتكَ اللّياليرِداءَ بَشاشَةِ العيشِ الأنيقِ
وراحَ على اقتراحكَ كلُّ عامٍسعيدِ الجَدِّ طَلاّبٍ لَحوقِ
بغُرةِ ليلةٍ بيضاءَ تثنيسَوالفها إلى يوم طَليقِ
فكمْ لكَ من يدٍ فعلتْ بِغادٍفِعالَ الماءِ بالغُصْنِ الوَريقِ
ومكروبٍ دعاكَ فكنتَ منهُمكانَ الرّوحِ من نفسِ الغَريقِ
أردتَ الشكرَ منه فعادَ كفْراًوآخرَ كدَّ بِرَّكَ بالعقوقِ
وما تنفكُّ ترقَعُ كلَّ خَرْقٍبرفقكَ في مُراعاةِ الحُقوقِ
يعُزُّ الناسَ حلمكَ وهو بَطْشٌوغضُّكَ وهو من طَرْفٍ رَموقِ
ودونَ تغمّدِ الهَفَواتِ حَدٌّيَفُلُّ مَضارِبَ السّيفِ الذّلوقِ
وهمٌّ تَقْصُرُ الأوهامُ عنهُويسْلُكُ منه في فجٍّ عَميقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: ابن نباتة السعدي ابو نصر عبد العزيز ابن محمد بن نباتة، البيتين ١ و٦
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل (٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.