أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُوأَقمارُ تمٍ ما تَضمُ الغَلائِلُ
وبيضٌ رِقاقٌ أم جفونٌ فواترُوسمرٌ دِقاقٌ أَم قدودٌ قواتِلُ
وتلك نبالٌ أَم لحاظٌ رواشقٌلها هدفٌ مني الحَشَا والمقاتِلُ
بروحي أَفدي شَادِناً قد أَلفتُهغدوتُ وبي شُغْلٌ من الوجدِ شاغِلُ
أَميرُ جمالٍ والملاحُ جنودُهُيجور علينا قدُّه وهو عَادِلُ
له حاجب عن مقلتى حَجَبَ الكرىوناظره الفتان في القلبِ عامِلُ
رفعتُ غِليه قصةَ الدمعِ شاكياًفوقَّعـ يجري فهو في الخدِ سائِلْ
شكوتُ فما أَلَوى وقلت فما صنعىوجدَّ بقلبي حُبه وهو هَازِلُ
طَويل التواني دَلُّه متواترٌمديدُ التجني وافر الحسنِ كامِلُ
أُطارحه بالنحو يوماً تعللاًفيبدو وللاعرابِ منه دلائِلُ
وَيرفع وصلي وهو مفعول في الهَوىوينصب هَجري عامداً وهو فاعِلُ
تفقهتُ في عِشقي له مثل ما غداخبيراً بأَحكامِ الخلافِ يجادِلُ
فيا مالكي ما ضرَّ لو كنت شافعيبوصلكَ فافعل بي كما أَنتَ فاعِلُ
فاني حنيفٌ بالهَوى متخبلٌبعشقكَ لا أُصغي وانْ قالَ قَائِلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في الشعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: قاسم الرامي، البيتين ١٢ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.