مَن رأى مِثلَ حُبَّتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن رأى مِثلَ حُبَّتيتُشبهُ البَدرَ إِذ بدا
تَدخُلُ اليومَ ثُمّ تَدخُلُ أردَافُها غَدَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤمل بن أميل المحاربي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع»: الإفراط في الصفة، البيتين ١ و٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: [مثال الغلو] من المنظوم، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق. خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد. وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما ش، البيتين ١ و٢
- «التشبيهات»: باب ٢٠ في ثقل العجيزة، البيتين ١ و٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الثالث عشر في النساء والتشبيب، البيت ٢
- «البديع في نقد الشعر»: باب: المبالغة، البيتين ١ و٢
- «البديع في نقد الشعر»: النقل، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: النوادر من هذا الباب، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.