تجاوز إلى المحتوى

ألام على بغضي لما بين حية

دعبل الخزاعيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألام على بغضي لما بين حية» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أُلامُ عَلى بُغضي لِما بَينَ حَيَّةٍ

    وَضَبعٍ وَتِمساحٍ تَغَشّاكَ مِن بَحرِ

    الخطيب التبريزي: تغشاك أَتَاك وَالْمعْنَى من الْعجب أَن أكون ملوما على بغضي لَهَا وَهِي مَوْصُوفَة بِهَذِهِ الصِّفَات الدنية

  2. ٢

    تُحاكي نَعيماً زالَ في قُبحِ وَجهِها

    وَصَفحَتُها لَمّا بَدَت سَطوَةُ الدَهرِ

    الخطيب التبريزي: تحاكى تماثل والسطو الْبسط على الْإِنْسَان بقهر وَشدَّة وَالْمعْنَى أَنَّهَا تماثل فِي قبح وَجههَا قبح زَوَال النِّعْمَة وَأَرَادَ الْمثل السائر أقبح من زَوَال النِّعْمَة يضْرب لشدَّة الْقبْح

  3. ٣

    هِيَ الضَرَبانُ في المَفاصِلِ خالِياً

    وَشُعبَةُ بِرسامٍ ضَمَمتَ إِلى النَحرِ

    الخطيب التبريزي: البرسام دَاء يعرض للحجاب الَّذِي بَين الكبد والمعي ثمَّ يتَّصل بالدماغ وَالْمعْنَى إِذا خلوت بهَا كَانَت خلوتها كضربان الْعُرُوق بالألم فِي مفاصل من بِهِ دَاء المقرس وَإِن جذبتها إِلَى نَفسك قاسيت مِنْهَا مَا يقاسي المبرسم

  4. ٤

    إِذا سَفَرَت كانَت لِعَينَيكَ سُخنَةً

    وَإِن بُرقِعَت فَالقَفرُ في غايَةِ القَفرِ

    الخطيب التبريزي: سفرت ظَهرت وسخنة الْعين بِالضَّمِّ نقيض قرتها وَيُقَال أسخن الله عينه أَي أبكاه وَقَوله فالفقر فِي غَايَة الْفقر يُرِيد إِذا تناهى الْفقر فَلَا يكون وَرَاءه شَرّ مِنْهُ وَالْمعْنَى إِذا كشفت وَجههَا جلب إِلَى الْعين حرارة تَدْمَع بهَا وَذَلِكَ لسماجة الْوَجْه فَكيف إِذا كَانَت مبرقعة فَإِنَّهَا تكون فقرا لَيْسَ وَرَاءه شَرّ مِنْهُ

  5. ٥

    حَديثٌ كَقَلعِ الضِرسِ أَو نَتفَ شارِبٍ

    وَغُنجٌ كَحَطمِ الأَنفِ عيلَ بِهِ صَبري

    الخطيب التبريزي: الحطم كسر الشَّيْء الْيَابِس وَعيلَ بِهِ صبري أَي غَابَ وَذهب

  6. ٦

    وَتَفتَرُّ عَن قُلحٍ عَدِمتُ حَديثَها

    وَعَن جَبَلَي طَيٍّ وَعَن هَرَمي مِصرِ

    الخطيب التبريزي: تفتر تَبَسم والقلح من القلح وَهُوَ صفرَة الْأَسْنَان وَمعنى الأبيات الثَّلَاثَة إِذا تَكَلَّمت أصَاب مخاطبها جَمِيع المصائب والدواهي وحديثها مثل قلع الضرس أَو نتف الشَّارِب وتتبسم عَن أَسْنَان صفر وكل جَانب من فمها مثل جبل من جبلي طي أَو قدر هرم من هرمي مصر فِي ضخامته

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.