يا من تنمّر بالغواية تاركاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من تنمّر بالغواية تاركاًسبل الهدى لم يختشِ من عار
ومشمراً عن ساعد الطغيان فيدار الرّدى ومساعد الأشرار
أقصد قصارى ما تؤمل زفرةفيها الودا وحفيرة الأكدار
واصدع بما ترجو النجاة به وشمبرف الندا وتغلب العذار
فلطالما المغرور بالدنيا بدامتجرداً من بعدما إيسار
واعلم بأنّ مآب كل من اعتدىحقّاً غدا لا مريّة للنار
فاجهد بأن تلقى القبيح مصاحباًبذل الندا وتتبع الأخيار
لا تركنن إلى آم ذفرٍ إنهارأس العدا ومطيّة السفّار
واصغي لما قد قيل عنها راغباًمتزوّداً ميرا بلا استظهار
دار متى ما أضحكت في يومهاأبكت غدا تبّاً لها من دار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد جواد عواد البغدادي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (٨) المقدمة الثامنة: في البيت وأقسامه، البيت ١٠
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (٧) التصريع، البيت ١٠
- «جواهر البلاغة»: (٧) التشريع، البيت ١٠
- «تاريخ آداب العرب»: ذوات القوافي، البيت ١٠
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: التشريع، البيت ١٠
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب الثامن عشر في وصف الدنيا، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.