ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُ
تَكفي الوَليدَةَ في النادِيِّ مُؤتَزِراًفَاِحلُب فَإِنَّكَ حَلّابٌ وَصَرّارُ
ما كُنتَ أَوَّلَ ضَبٍّ صابَ تَلعَتَهُغَيثٌ فَأَمرَعَ وَاِستَرخَت بِهِ الدارُ
أَنتَ الَّذي لا نُرَجّي نَيلَهُ أَبَداًجَلدُ النَدى وَغَداةَ الرَوعِ خَوّارُ
تَدعو بُنَيَّيكَ عَبّاداً وَحَذيَمَةًفا فَأرَةٍ شَجَّها في الجُحرِ مِحفارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: جهارة الصوت والتشديق في الخطب، البيت ٥
- «الحيوان»: باب في العقارب والفأر والسنانير، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «الحيوان»: جملة القول في نصيب الضباب من الأعاجيب والغرائب، البيت ٣
- «ضرائر الشعر»: فصل الزيادة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.