عَن رِيقها يَتحدث المسواك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَن رِيقها يَتحدث المسواكأرَجاً فَهل شَجرُ الكِباء أَراكُ
وَلطرفِها خُنثُ الجبان فإِن رَنتباللحظ فَهيَ الضيغم الفتَّاكُ
شرَكُ القلوبِ ولم أَخل من قبلهاأنّ القلوبَ تصيدها الأشراكُ
هيفاءُ مقبلة تميل بها الصبامرحاً فإن هي أدبرت فضناكُ
يا وجهها المسفوك ماء شبابهما الحتف لولا طرفُك السفَّاكُ
أم هل أتاك حديث وقفتنا ضحىًوقلوبُنا بشبا الفراق تشاكُ
لصدورِنا خفق البروقِ تحركاًوجسومنا ما إن بهنَّ حراكُ
لا شيء أقطع من نوى الأحباب أوسيف الوصي كلاهما فتَّاكُ
الجوهر النَّبويُّ لا أعمالهمــــلَقٌ ولا تــــوحــــيده إشراكُ
ذو النور إن نسج الضلال ملاءةًدكناء فهو لسجفها هتَّاكُ
علام أسرار الغيوب ومن لهخــــلق الزمان ودارت الأفلاكُ
في عضبه مريخها وبغرة الملهوب منها مرزم وسِماكُ
فكَّاكُ أعناق الملوك فإن يُرِدأسراً لها لم يقضَ منه فكاكُ
طعنٌ كأَفواه المزاد ودونهضرب كأشداق المخاض دراك
ما عذر من دانت لديه ملائكأن لا تــــديــــن لعــــزه أمــــلاكُ
متعاظم الأفعال لاهوتيّهاللأمــــر قــــبــــل وقوعه درَّاكُ
أوفى من القمر المنير لنعلهشسع وأعظم من ذكاء شراكُ
الصافح الفتَّاك والمتطول المـــــنَّاـــــع والأخّــــاذ والتــــرَّاكُ
قد قلت للأعداء إذ جعلوا لهضدّاً أيجعل كالحضيض شكاكُ
حاشا لنور اللَّه يعدل فضلهظُلم الضلال كما رأى الأفَّاكُ
صلى عليه اللَّه ما اكتست الربىبرداً بأيدي المعصرات تحاك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الحديد، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: عز الدين ابن أبي الحديد، البيتين ٢ و٣
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: عفوك اللهم، الأبيات ٢ و٣ و٨
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المماثلة، البيت ١٨
- «الوافي بالوفيات»: عز الدين ابن أبي الحديد، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.