تجاوز إلى المحتوى

يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ

ابن إياس الكنانيالمنسرحعصر بين الدولتين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الرثاء.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ

    وَلِلدُّموعِ الهَوامِلِ السُفُحِ

    الخطيب التبريزي: يَا أهل أَصله يَا أَهلِي حذفت مِنْهُ الْيَاء وَيُقَال بكاه بِالتَّشْدِيدِ بَكَى عَلَيْهِ ورثاه وبكاه على الْمَيِّت تبكية هيجه للبكاء وَإِنَّمَا قَالَ بكوا لِأَن التشارك أدل على تَعْظِيم الفجيعة وتجليل الْمُصِيبَة والقرح الجريح والسفح جمع سفوح من قَوْلهم سفح الدمع يسفحه أرْسلهُ وسفح الدمع يسفح انصب يُرِيد شاركوني فِي الْبكاء وساعدوني عَلَيْهِ فَإِن قلبِي تقرح ودمعي تحدر وانسكب كَأَنَّهُ يذهب إِلَى أَنه قلبه تفطر وَفَسَد ودمعه نفد وَذهب فَلم يجد لَدَيْهِ قلبا وَلَا دمعا فَهُوَ يطْلب المعونة من أَهله والمشاركة فِي الْبكاء

  2. ٢

    راحوا بِيَحيى وَلَو تُطاوِعُني ال

    أَقدارُ لَم يَبتَكِر لَم يَرُح

    الخطيب التبريزي: راحوا بِيَحْيَى وَلَو تطاوعني الأقدار ... لم تبتكر وَلم ترح راحوا بِهِ أَي ذَهَبُوا بِهِ وَالْمعْنَى ذَهَبُوا بِيَحْيَى إِلَى الْقَبْر وَلَو كَانَت الأقدار طوع أَمْرِي لتركته فَلم يفارقني غدوا وَلَا عشيا

  3. ٣

    يا خَيرَ مَن يَحسُنُ البُكاءُ لَهُ ال

    يَومَ وَمَن كانَ أَمسِ لِلمِدَحِ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنه الْيَوْم أحسن إِنْسَان يسْتَحق الْبكاء لعزته ومجده وَقد كَانَ فِي حَيَاته أَحَق النَّاس بالمدح

  4. ٤

    قَد ظَفِرِ الحُزنُ بِالسُرورِ وَقَد

    أُديِلَ مَكروهُنا مِنَ الفَرَحِ

    الخطيب التبريزي: قد ظفر الْحزن بالسرور هَذَا هُوَ الْكَلَام الَّذِي يروقك حسنه ويبهرك جماله ورونقه وَيذْهب مَعْنَاهُ إِلَى نَفسك طَائِعا غير مكره وأديل من الدولة وَهِي انقلاب الزَّمَان وَقَوله من الْفَرح من للبدل وَأَرَادَ بالفرح مَا يفرح بِهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.