بِنَفسي خَليلايَ اللَذانِ تَبَرَّضا
الشاعر: نَهشَل بنِ حَرِّي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر نَهشَل بنِ حَرِّي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِنَفسي خَليلايَ اللَذانِ تَبَرَّضا ... دُموعِيَ حَتّى أَسرعَ الحُزنُ في عَقلي
وَلَولا الأَسى ما عِشتُ في الناسِ بَعدَهُ ... وَلَكن إِذا ما شِئتُ أَسعَدَني مِثلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اللذان: ذأن: الذُّؤْنُونُ والعُرْجُون والطُّرْثُوث مِنْ جِنْسٍ: وَهُوَ مِمَّا يَنْبُتُ فِي الشِّتَاءِ، فإِذا سَخُنَ النَّهَارُ فَسَدَ وَذَهَبَ. غَيْرُهُ: الذُّؤْنون نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصول الأَرْطى والرِّمْثِ والأَلاء، تنشقُّ … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.