أبى طارق الطيف إلا غرورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبى طارق الطيف إلا غرورافينوي خيالك أن لا يزورا
فما أكره الطيف في نفسهولكنني أكره الوصل زورا
إلى اللَّه أشكو مني في الحشاتضمن جنباي منها سعيرا
تفارق بي كل يوم خليلاوتفجع بي كل يوم عشيرا
فإن تسألاني يا صاحبينص السري تجداني خبيرا
ففي كل يوم تراني الركابأفارق ربعا وأحتل كورا
إذا سرت عن صاحبي قلت عدلعودي السنين وخل الشهورا
أراني ابن عشرين أو دونهاوقد طبق الأرض شعري مسيرا
إذا قلت قافية لم تزلتجوب السهول وتطوي الوعورا
ولو كان يفخر ميت بحيلكان أبو هاشم بي فخورا
ولو كنت أخطب ما أستحقلما كنت أخطب إلا السريرا
ولو سرت صاحت ملوك البلاد بين يدي النفير النفيرا
ولكنني مكتف باليسيرإذا سهل اللَه ذاك اليسيرا
إذا أكثر الناس شيم الغمامفلا شمت في الأرض إلا كثيرا
فتى ملئت بردتاه علاونبلا ومجدا وفضلا وخيرا
إذا ضمه الدست ألفيتهسحابا مطيرا وبدراً منيرا
وإن أبرزته وغى خلتهحساما بتورا وليثا هصورا
فطورا مفيدا وطورا مبيداوطورا مجيرا وطورا مبيرا
ترى في ذراه لسان المنىطويلا وباع الليالي قصيرا
تضم الاسرة منه ذكاءويحمل منه المذاكي ثبيرا
إليك من الشعر عذراء قدطوت طيئاً وأجرت جريرا
إذا أنا أنشدتها أفحم الزمان واسمع قولي الصخورا
ولو أن أفئدة السامعينتسطيع شقَّت إلي الصدورا
ولست أحاول مهرا لهاسوى أن تبلغ امري الأميرا
فـــــأنـــــت يـــــد ولســـــان لهإذا أحدث الدهر خطبا كبيرا
فلا زلتما للعلا معصمينيدعى الأمير وتدعى الوزيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي طالب المأموني، من العصر العباسي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو طالب عبد السلام بن الحسين المأموني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما حقيقية المدح، الأبيات ١٦ و١٧ و١٩ و٢٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.