أَحابِسَ كَيدِ الفيل عَن بَطنِ مَكَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحابِسَ كَيدِ الفيل عَن بَطنِ مَكَّةٍوَأَنتَ عَلى ما شِئتَ جَمَّ الفَواضِلِ
أَرِحني مِن اللائي إِذا حَلَّ دينُهميَمشونَ في الداراتِ مَشيَ الأَرامِلِ
إِذا دَخَلوا قالوا السَلامُ عَلَيكُموَغَيرَ السَلام بِالسَلام يُحاوِلُ
أَلينُ إِذا اِشتَدَّ الغَريمُ وَالتَوىاذا لانَ حَتّى يُدرِكَ الدينَ قابِلي
عَرَضتُ عَلى ذِئبٍ لِيأخُذَ بعض مايُحاوِلُهُ قَبلَ اِشتِغالِ الشَواغِلِ
تَثاءَبَ حَتّى قُلتُ داسعُ نفسِهِوَأَخرَجَ أَنياباً لَهُ كالمَعاوِلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «دلائل الإعجاز»: القول في حذف المبتدأ، البيت ٦
- «دلائل الإعجاز»: فصل «هذا كلام في النكرة إذا قدمت على الفعل، أو قدم الفعل عليها»، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.