رأتني فقالت أنت شيخٌ وإنّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأتني فقالت أنت شيخٌ وإنّمايروق الغواني مجدب الخدِّ خالعُ
لكِ الخير لو أبصَرتني يومَ مأزقٍوقد لمعت فيه السيوف القواطِعُ
وعندَ الندى ناهيكِ بي من أخي الندىوعند حجاج القوم قولي قاطع
يعدونني شيخاً وقد عشت حَقبةًوهُنَ عن الأزواج نحوي نوازع
وما شاب رأسي من سنين تتابعتعلَيّ ولكن شيبتني الوقائع
وما قصرت بي همّتي دون بغيتيولا دَنّستني منذ كنت المطامع
فــــإنكِ لا تدرين أن رُبَّ غارةكورد القطا ريعانها مُتَتَابعُ
نصبت لها وجهي وورداً كأنهلها نصبٌ قد ضَرجته النقائِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطفيل القرشي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والخمسون بعد المائتين، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ٥
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن والسبعون فيما قيل في المطامع وأنها تذل صاحبها، البيت ٦
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، البيت ٥
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف العين، البيت ٥
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: العراقيات الأولى، البيت ٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: عروة بن الورد، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.