وليل في جوانِبِه فُصُولٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليل في جوانِبِه فُصُولٌمن الأظلام أدهمَ غيهباد
كأنَّ نُجومَه دَمعٌ حَبيسٌترقرقَ بينَ أجفانِ الغَواني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: الزاغ في رواية أخرى، البيت ٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: النوع الثاني في ذكر من كلف وهو غير مكلف وأوهن العشق قواه حتى تلف أو كاد أن يتلف، البيت ٢
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب السابع والعشرون في ذكر أسماء الهلال من أول الشهر إلى آخره وما ورد عنهم فيها من الأسجاع وغيرها، البيت ٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: باب الزاي: الزاغ، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن وهب الشاعر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.