يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍلِلجَورِ فيها زَخرَةٌ وَعُبابُ
إِن كُنتَ طالِبَ حاجَةٍ فَاِرجِع فَقَدسُدَّت عَلى الراجي بِها الأَبوابُ
لَيسَت وَما بَعُدَ الزَمانُ كَعَهدِهاأَيّامَ يَعمُرُ رَبعَها الطُلّابُ
وَيحَلُّها السَرَواتُ مِن ساداتِهاوَالجِلَّةُ الرُؤَساءُ وَالكُتّابُ
وَالدَهرُ في أولى حَداثَتِهِ وَلِلأَيّامِ فيها نَصرَةٌ وَشَبابُ
وَالفَضلُ في سوقِ الكِرامِ يُباعُ بِالغالي مِنَ الأَثمانِ وَالآدابُ
بادَت وَأَهلوها مَعاً فَبُيوتُهُمبِبَقاءِ مَولانا الوَزيرِ خَرابُ
وارَتهُمُ الأَجداثُ أَحياءً تُهالُ جَنادِلٌ مِن فَوقِها وَتُرابُ
فَهُمُ خُلودٌ في مَحابِسِهِم يُصَببُ عَليهِمُ بَعدَ العَذابِ عذابُ
لا يُرتَجى مِنها إِيابِهِمُ وَهَليُرجى لِسُكّانِ القُبورِ إِيابُ
وَالناسُ قَد قامَت قِيامَتُهُم وَلاأَنسابَ بَينَهُمُ وَلا أَسبابُ
وَالمَرءُ يُسلِمُهُ أَبوهُ وَعِرسُهُوَيَخونُهُ القُرَباءُ وَالأَصحابُ
لا شافِعٌ تُغني شَفاعَتُهُ وَلاجانٍ لَهُ مِمّا جَناهُ مَتابُ
شَهِدوا مَعادَهُمُ فَعادَ مُصَدِّقاًمَن كانَ قَبلُ بِبَعثِهِ يَرتابُ
حَشرٌ وَميزانٌ وَعَرضُ جَرائِدٍوَصَحائِفٌ مَنشورَةٌ وَحِسابُ
وَبِها زَبانِيَةٌ تُبَثُّ عَلى الوَرىوَسَلاسِلٌ وَمَقامِعٌ وَعَذابُ
ما فاتَهُم مِن كُلِّ ما وُعِدوا بِهِفي الحَشرِ إِلّا راحِمٌ وَهّابُ
عن القصيدة
«يا قاصدا بغداذ جذ عن بلدة» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه نصر الله (٢)، البيت ١٧
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن التعاويذي الشاعر، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر الدور (٢)، البيت ١٧
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: حادثة بغداد، البيت ٧
- «الوافي بالوفيات»: الأمير سيف الدين الحاجب، الأبيات ١٣ و١٦ و١٧
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: اللقب والنسب (٦)، البيتين ١٣ و١٧
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وخمسين وستمائة، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.