بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُفَكَادَتْ لَهُ أرْضُ الْعِرَاقَيْنِ تَرْجِفُ
ثَوَى الْقَائِدُ الْمَيْمُونُ والذَّائِدُ الَّذيبه كلن يرمى الجانب المتخوف
أتى الموت معنا وهوة للعرض صائنٌوللمجد مبتاعٌ وللمال متلف
وما مات حتى قلدتهٍ أمورهارَبِيْعَةُ وَالْحَيَّانُ قَيْسٌ وَخُنْدُفُ
وَحَتّى فَشَا في كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْربِأيادٍ لَهُ بِالضُّرِّ والنَّفْعِ تُعْرَفُ
وَكَمْ مِنْ يَدٍ عِنْدِي لِمَعْنٍ كَرِيمَةٍسَأشْكُرُهَا مَا دَامَتِ الْعَيْنُ تَطْرُفُ
بَكَتْهُ الْجِيَادُ الأعْوَجِيَّةُ إذْ ثَوَىوحن مع النبع الوشيحِ المثقفُ
وَقَدْ غَنِيَتْ رِيْحُ الصَّبَا في حَيَاتِهِقبولاً فَأمْسَتْ وَهْيَ نَكْبَاءُ حِرْجَفُ
عن القصيدة
«بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُ» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: من رثى ابنه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.