تجاوز إلى المحتوى

يديت على ابن حسحاس بن وهب

معقل بن عامرالوافر

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«يديت على ابن حسحاس بن وهب» من شعر معقل بن عامر، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يديت على ابن حسحاس بن وهب

    بأسفل ذي الجذاة يد الكريم

    الخطيب التبريزي: هُوَ معقل بن عَامر الْأَسدي أَخُو حضرمي بن عَامر وَقد قَالَ هَذَا الشّعْر يَوْم شعب جبلة يَوْم من أَيَّام الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ لبني عَامر على بني تَمِيم وَقد قتل فِيهِ أَشْرَاف بني تَمِيم وَكَانَ السَّبَب فِي هَذَا الشّعْر أَن معقلا مر على ابْن حسحاس بن وهب من بني أعياء بن طريف الْأَسدي وَقد استلحم فاحتمله إِلَى رَحْله وداواه حَتَّى برِئ ثمَّ كَسَاه وَأَدَّاهُ إِلَى أَهله يديت وأيديت بِمَعْنى وَاحِد أَي أَنْعَمت وَالْيَد فِي قَوْله يَد الْكَرِيم مَعْنَاهَا النِّعْمَة وضعت مَوضِع الْمصدر كَأَنَّهُ قَالَ أَنْعَمت عَلَيْهِ أنعام الْكَرِيم وَذُو الجذاة مَوضِع

  2. ٢

    قصرت له من الدهماء لما

    شهدت وغاب عن دار الحميم

    الخطيب التبريزي: قصرت لَهُ أَي حبست لأَجله والحماء اسْم فرسه وَالَّذِي رَوَاهُ غَيره من أهل الْأَدَب واللغة قصرت لَهُ من الدهماء أَي حبست عَلَيْهِ فرسي فأردفته خَلْفي وَحذف مفعول شهِدت لأمن اللّبْس وَقَوله وَغَابَ عَن دَار الْحَمِيم وَجهه أَن يَقُول وَغَابَ عَنهُ حميمه وَلكنه إِذا غَابَ عَن دَار الْحَمِيم فقد غَابَ عَنهُ الْحَمِيم وَهُوَ الصّديق أَي لم يجد من يحميه فِي ذَلِك

  3. ٣

    أو سيه بأن الجرح يشوى

    وأنك فوق عجلزة جموم

    الخطيب التبريزي: يشوي أَي يُخطئ وَلم يصب المقتل والعجلزة الصلبة والجموم الَّذِي لَا يَنْقَطِع جريه وَالْمرَاد أَن تبليغك المأمن سهل وَأَن جرحك هَين

  4. ٤

    ولو أني أشاء لكنت منه

    مكان الفرقدين من النجوم

    الخطيب التبريزي: الفرقدان نجمان مَعْنَاهُ لَو شِئْت لبعدت مِنْهُ بعد الفرقدين وَلم أصنع مَعَه جميلا وَإِنَّمَا حَملَنِي على ذَلِك كرم طباعي

  5. ٥

    ذكرت تعلة الفتيان يوماً

    والحاق الملامة بالمليم

    الخطيب التبريزي: التعلة مصدر عللته وتعلة الفتيان حَدِيثهمْ الَّذِي يتعللون بِهِ فَيَقُولُونَ أحسن فلَان وأساء فلَان وَالْمعْنَى علمت أَن فعلي سَيذكرُ وَيُقَال فِيهِ الشّعْر فيتغنى بِهِ فيعلل بعض النَّاس بِهِ بَعْضًا فاخترت الثَّنَاء الْحسن وتجنبت الَّذِي ألام عَلَيْهِ من إِسْلَام ابْن حسحاس للمهالك والمليم الَّذِي يفعل مَا يلام عَلَيْهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.