أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلماوماذا عليه لو أجاب متيَّما
وبالفرع آثارٌ بقين وباللوىملاعبُ لا يُعرفن إلا توهُّما
إذا ما غضبنا غضبةٍ مضريةًهَتَكْنَا حِجَابَ الشَّمْسِ أوْ تُمطِر
إذا ما أعرنا سيداً من قبيلةٍذُرَى مِنْبَرٍ صَلَّى علَينا وسَلَّما
وإنا لقومٌ ما تزالُ جيادناتساورُ ملكاً أو تناهبُ مغنما
خلقنا سماءً فوقنا بنجومهاسيوفا ونقعا يقبض الطرفَ أقتما
ومحبس يوم جرَّت الحربُ ضنكهُدنا ظلُّه واحمرّ حتى تحمَّما
تفوَّقتُ أخلاقَ الصِّبا وتقدَّمتهموميَ حتَّى لم أجد متقدَّما
فهذا أوان استحيت النفسُ وارعوىلِدَاتي وراجعتُ الذي كان أَقْوَمَا
ويومٍ كتنُّور الإماء سجرنهوأوقدنَ فيه الجزل حتَّى تضرَّما
رميت بنفسي في أجيج سَمُومِهوبالعيس حتى بضَّ منخرُها دمَا
عن القصيدة
«أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلما» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.