ألا من مبلغ سروات قومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَوميوَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَوميإِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسيوَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراًأَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسيوَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍحَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاًوَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّيكَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّيأُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّيرَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّارَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَمينيوَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكنيإِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍوَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِوَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعاليوَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَراياوَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاًوَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما
عن القصيدة
«ألا من مبلغ سروات قومي» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، الأبيات ٤ و٥ و١٣ و١٥ وغيرها
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الحاء (٣)، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٣)، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.