فَلَمَّا أَحَسُّوا النَّوْمَ جَاءُوا كَأنَّهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُرَجِّي نِسَاءُ الأَزْدِ طَلْعَةَ ثابِتٍأَسِيراً وَلَمْ يَدْرِينَ كَيْفَ حَوِيلِي
فإنَّ الأُلَى أَوْصَيْتُمْ بَيْنَ هَارِبٍطَرِيدٍ وَمَسْفُوحِ الدِّمَاءِ قَتِيلِ
وَخَدْتُ بِهِمْ حَتَّى إذَا طَالَ وَخْدُهُمْوَرَابَ عَلَيْهِمْ مَضْجَعِي وَمَقِيلِي
مَهَدْتُ لَهُمْ حَتَّى إذَا طَالَ رَوْعُهُمْإلى الْمَهْدِ خَاتَلْتُ الضِّيَا بِخَتِيلِ
فَلَمَّا أَحَسُّوا النَّوْمَ جَاءُوا كَأنَّهُمْسِبَاعٌ أضَافَتْ هَجْمَةً بِسَلِيلِ
فَقَلَّدْتُ سَوَّارَ بن عَمْروِ بن مَالِكٍبِأسْمَرَ جَسْر القُّذَّتَيْنِ طَمِيلِ
فَخَرَّ كَأنَّ الْفِيلَ أَلْقَى جِرَانَهُعَلَيْهِ بِرَيَّانِ الْقَواءِ أَسِيلِ
وَظَلَّ رَعَاَعُ الْمَتْنِ مِنْ وَقْعِ حَاجِزٍيَخِرُّ وَلَوْ نَهْنَهْتُ غَيْرَ قَلِيلِ
لأُبْتُ كَمَا أَبَا وَلَوْ كُنْتُ قَارِناًلَجِئْتُ وَما مَالَكْتُ طُولَ زَمِيلِي
فَسَرُّك نَدْمَانَاكَ لَمَّا تَتَابَعَاوَأنَّكَ لَمْ تَرْجِعْ بِعَوْصِ قَتِيلِ
سَتَأْتِي إلَى فَهْمٍ غَنِيمَةُ خِلْسَةًوَفِي الأزْدِ نَوْحُ وَيْلَةٍ بِعَوِيلِ
عن القصيدة
«فَلَمَّا أَحَسُّوا النَّوْمَ جَاءُوا كَأنَّهُمْ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.