لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ، وعنَ ترَبُّعِهِمْ في كلّ أصْفارِ
وقلتُ: يا قومُ، إن اللّيثَ مُنقَبِضٌعلى براثنهِ ، للوثبةِ الضاري
لا أعْرِفَنْ رَبْرَباً حُوراً مَدامِعُها، كأنّ أبكارها نعاجُ دوارِ
ينْظرْنَ شزْراً إلى من جاء عن عُرُضٍبأوجهٍ منكراتِ الرقّ ، أحرارِ
خَلَفَ العضاريطِ لا يوقَينَ فاحشةً، مستمسكاتٍ بأقتابٍ وأكوارِ
يُذرينَ دمعاً، على الأشفار مُنحدراً،يأملنَ رحلةَ حصنٍ وابنِ سيارِ
إما عُصِيتُ، فإنّي غيرُ مُنفَلِتٍمني اللصابُ ، فجنبا حرةِ النارِ
أو أضعُ البيتَ في سوداءِ مظلمةٍ، تقيدُ العيرَ ، لا يسري بها الساري
تدافعُ الناسَ عنا ، حينَ نركبها، من المظالمِ تدعى أمّ صبارِ
ساق الرفيداتِ من جوش ومن عظمٍو ماشَ منْ رهطِ ربعيٍ وحجارِ
قَرْمَيْ قُضاعةَ حَلاً حَولَ حُجرتهمَدّا عليهِ بسُلاّفٍ أنْفارِ
حتى استقلّ بجمعٍ ، لا كفاءَ له، ينفي الوحوشَ عن الصحراءِ جرارِ
لا يَخفِضُ الرِّزّ عن أرضٍ ألَمّ بهاº ولا يَضِلُّ على مصباحِهِ السّاري
وعَيّرَتْني بَنُو ذُبيانَ خَشْيَتَهُ،وهل عليّ بأنْ أخشاكَ مِنْ عَارِ؟
عن القصيدة
«لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من خفى السرق، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: صاحب الزنج، البيت ٢
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [النابغة الجعدي]، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.