فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلهامقالةُ واشٍ، أو وعيدُ أميرِ
فلم يمنعُوا عينيَّ من دائمِ البُكَاولن يَملِكوا ما قد يَجُنّ ضَميري
إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوىومِن كُربٍ تعتادني وزَفيرِ
ومن كُرَبٍ للحبِّ في باطِنِ الحشا،بأنعَمِ حَالَيْ غِبطَةٍ وسُرورِ
فما بَرِحَ الواشونَ، حتى بدت لنابطون الهوى مقلوبةً بظُهُورِ
لقد كُنتِ حَسبَ النَّفسِ لو دامَ وَصلُناولكنّما الدنْيا مَتاعُ غُرور
سأبكي على نفسي بعينٍ غزيرةٍ بُكاءَ حَزينٍ، في الوثاقِ، أسير
وكنّا جميعاً قبلَ أن يَظهَرَ النوى، لَوَ انَّ امْرَأً أخْفَى الهَوَى عَنْ ضَمِيرِهِ
عن القصيدة
«فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث عشر: من حجب من الأحباب تذلل للحجاب، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيتين ١ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.