جُعِلتُ فِداكَ، الدّهْرُ ليسَ بمُنفَكِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُعِلتُ فِداكَ، الدّهْرُ ليسَ بمُنفَكِّمنَ الحادثِ المَشكُوّ، وَالنازِلِ المُشكي
وَمَا هَذِهِ الأيّامُ إلاّ مَنازِلٌ،فمِن منزِلٍ رَحبٍ وَمن منزِلٍ ضَنكِ
وَقَدْ هَذّبَتْكَ الَّنائباتُ، وَإنّمَاصَفا الذّهبُ الإبرِيزُ قبْلكَ بالسّبْكِ
وما أنْتَ بالمَهزُوزِ جأشاً على الأذَى،وَلا المُتَفرّي الجِلْدَتَينِ على الدّعْكِ
عَلى أنّهُ قدْ ضِيمَ في حبْسِكَ الهُدى،وَأضْحَى بكَ الإسلامُ في قبضَةِ الشِّرْكِ
أمَا في نَبِيّ الله يوسفَ أُسْوَةٌلِمثلِكَ، محْبوساً على الظَّلمِ وَالإفْكِ
أقامَ جمِيلَ الصّبرِ في السجنِ بُرْهَةً،فآلَ بِهِ الصّبرُ الجمِيلُ إلى المُلْكِ
عن القصيدة
«جُعِلتُ فِداكَ، الدّهْرُ ليسَ بمُنفَكِّ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها، البيتين ٣ و٦
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث من هذا الباب في التأسي في الشدة والتسلي عن نوائب الدهر، البيت ٦
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها (٢)، البيت ٣
- «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»: البحتري وأبو معشر يؤصلان عند المعتز أصلا، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.