يا حُسنَ مُبدي الخَيلِ في بكورِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حُسنَ مُبدي الخَيلِ في بكورِها،تَلُوحُ كالأنْجُمِ في دَيْجُورِهَا
كأنّما أبْدَعَ، في تَشْهِيرِهَا،مُصَوِّرٌ حَسّنَ مِنْ تَصْوِيرِهَا
تَحمِلُ غِرْبَاناً عَلى ظُهُورِهَا،في السرَقِ المَنقُوشِ، من حَرِيرِهَا
إنْ حَاذَرُوا النَّبْوَةَ مِنْ نُفُورِها،أهْوَوْا بِأيْدِيهِمْ إلى نُحُورِهَا
كأنّهَا، والحَبلُ في صُدُورِهَا،أجَادِلٌ تَنهَضُ في سُيُورِهَا
مَرّتْ تُباري الرّيحَ في مُرُورِهَا،والشّمسُ قد غَابَ ضِيَاءُ نُورِهَا
في الرّهَجِ السّاطِعِ مِنْ تَنْوِيرِها،حَتّى إذا أصْغَتْ إلى مُدِيرِها
وانْقَلَبَتْ تَهْبُطُ في حُدُورِهَا،تَصَوُّبَ الطّيرِ إلى وُكُورِهَا
في حلبة تضحك عن بدورهاصار الرجال شرفاً لسورها
أعطي فضل السبق من جمهورهامن فضل الأمة في أمورك
في فضلها وبذلها وخيرهاجعفر الذائد عن ثغورها
تبهى به وهو على سريرهاخلافه وفق في تدبيرها
عن القصيدة
«يا حُسنَ مُبدي الخَيلِ في بكورِها» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: القسم الثاني، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، الأبيات ١ و٢ و٥ و٨
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: المطلب الرابع فيما ورد فيها عن الملوك والأمراء، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.