دفعناكُمُ بالحلم حتى بطرتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَفَعناكُمُ بِالحِلمِ حَتّى بَطِرتُمُوَبِالكَفِّ حَتّى كانَ رَفعُ الأَصابِعِ
له شرحفَلَمّا رَأَينا جَهلَكُم غَيرَ مُنتَهٍوَما قَد مَضى مِن حِلمِكُم غَيرَ راجِعِ
له شرحمَسَننا مِنَ الآباءِ شَيئاً وَكُلُّناإِلى حَسَبٍ في قَومِهِ غَيرُ راضِعِ
له شرحفَلَمّا بَلَغنا الأُمَّهاتِ وَجَدتُمُبَني عَمِّكُم كانوا كِرامَ المَضاجِعِ
له شرحعن القصيدة
«دفعناكُمُ بالحلم حتى بطرتُمُ» من شعر الحصين بن حمام الفزاري، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والسبعون: ذكر من هجي بأصله دون ما يظهر من فضله، البيت ٤
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٤
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والمائة فيما قيل في المجازاة بالخير والشر مثلا بمثل، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التقسيم، البيتين ١ و٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في ذكر المهيرات والسراري، الأبيات ١ و٢ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الرياسة الحلم والعفو والصفح، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار منصفة، البيت ٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال يزيد بن الحكم، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.