تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعيةُ الحبّوكمْ من بعيدِ الدار مستوجبُ القربِ
تبصَّرْ فإن حدِّثتَ أنّ أخا هوىًنجا سالماً فارْجُ النَّجاةَ من الحُبُ
وأطيبُ أيّامِ الهوى يومك الّذيتروَّعُ بالتَّحريشِ فيه وبالعتبِ
وإذا لم يكن في الحبِّ سخطٌ ولا رضافَأَيْنَ حَلاواتُ الرّسائلِ والكُتْبِ
عن القصيدة
«تَحَبَّبْ فإنَّ الحبَّ داعية ُ الحبّ» من شعر علية بنت المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علية بنت المهدي ونسبها ونتف من أحاديثها، البيت ١
- «فوات الوفيات»: علية بنت المهدي، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي حفص الشطرنجي ونسبه، البيتين ١ و٣
- «فوات الوفيات»: أبو حفص الشطرنجي، البيت ١
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيت ١
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: بداية الباب الخامس والأربعون (٢)، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما علية بنت المهدى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.