أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومان يوم مقامات وأنديةويومُ سير إلى الأعداء تأويب
وكرنا خلينا أدراجها رجعاكُسَّ السنابك من بدء وتعقيب
والعاديات أسابيُّ الدماء بهاكأن أعناقها أنصاب ترجيب
من كل حتٍّ إذا ما ابتل ملبدهصافي الأديم أسيل الخد يعبوب
يهوي إذا الخيل جازته وثار لهاهويَّ سجل من العلياء مصبوب
ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغليُعطي دواء قفي السكن مربوب
في كل قائمة منه إذا اندفعتمنه أساو كفرع الدلو أُثعوب
كأنه يرفئي نام عن غنممستنفر في سواد الليل مذؤوب
يرقى الدسيع إلى هاد له بتعفي جؤجؤٍ كمداك الطيب مخضوب
تظاهر النيُّ فيه فهو محتفليُعطي أساهيَّ من جري وتقريب
يحاضر الجون مخضرا جحافلهاويسبق الألف عفوا غير مضروب
كم من فقير بإذن الله قد جبرتوذي غنى بوَّأته دار محروب
مما تقدم في الهيجا إذا كرهتعند الطعان وتنجي كل مكروب
عن القصيدة
«أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب» من شعر الفروسية، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٢٢) وقال سلامة بن جندل السعدي، الأبيات ٥ و٦ و١٣
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الناصية وما يحمد من سبوغها، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب شدة الزمان والجدب، البيت ٦
- «شرح أدب الكاتب»: باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح، البيت ٦
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: سلامة بن جندل، البيتين ٦ و٩
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.