ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،بُثينة ُ، يوماً في الحياة ِ، سبيلُ؟
على حينَ يسلو الناسُ عن طلبِ الصّبا،وينسى ، اتّباعَ الوصل منكِ، خَليلُ
فإن هي قالتْ: لا سبيلَ، فقل لها: عناءٌ، على العذريّ منكِ، طويلُ
ألا، لا أُبالي جَفوةَ الناس، إن بدا، لنا منكِ، رأيٌ، يا بُثَيْنَ، جميل
وما لم تُطِيعي كاشحاً، أو تَبدّليبنا بدلاً، أو كانَ منكِ ذُهُول
وإنّ صباباتي بكم لكثيرةٌ، بثينَ، ونسيانيكمُ لقليلُ
يَقِيكِ جميلٌ كلّ سوءٍ، أما لهلديكِ حَديثٌ، أو إليكِ رسول؟
وقد قلتُ، في حبّي لكمْ وصبابتي،مَحاسِنَ شِعرٍ، ذِكرُهُنّ يطولُ
فإنْ لم يكنْ قولي رضاكِ، فعلميّ،هبوبَ الصبا، يا بثنَ، كيفَ أقولُ
فما غابَ عن عيني خيالكِ لحظةً، ولا زالَ عنها والخيالُ يزولُ
عن القصيدة
«ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.