خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليّ، عُوجَا بالمحلّةِ من جُمْلِ،وأترابِها، بين الأجيفر فالخَبْلِ،
نَقِفْ بمَغَانٍ قد محا رَسمَها البِلى ،تعاقبها الأيامُ بالريحِ والوبلِ
فلو درجَ النملُ الصغارُ بجلدهالأندبَ، أعلى جلدها، مدرجُ النملِ
أفي أمّ عمروٍ تعذلاني؟ هديتما،وقد تيّمَتْ قلبي، وهام بها عقلي
وأحسنُ خلقِ اللهِ جيداً مقلةً، تُشبَّهُ، في النّسْوان، بالشادِن الطفل
وأنتِ لعيني قرةٌ حينَ نلتقي، وذكركِ يشفيني، إذا خدرتْ رجلي
أفِقْ، أيها القلبُ اللّجوجُ، عن الجهلِ، ودع عنكَ جملاً، لا سبيلَ إلى جملِ
ولو أنّ ألفاً دونَ بَثنة َ، كُلّهمغيارى ، وكلٌ مزمعونَ على قتلي
لحاولتها إما نهاراً مجاهراً،وإماّ سرى ليلٍ، ولو قطعوا رجليّ
عن القصيدة
«خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،» من شعر جميل بن معمر، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، البيت ٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار عائشة بنت طلحة ونسبها، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.