تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُوَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ
يا اِسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَثإنَّ الحَوادِثَ مَلقى ومُنتَظَرُ
صَبراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضيعَنِ الدَناءَةِ إِنَّ الحرَّ يَصطَبِرُ
وَلا تَبيتَنَّ ذا هَمَّ تكابدهُكَأَنَّما النارُ في الأَحشاءِ تَستَعِرُ
فَما رُزِقت فَإِنَّ اللَهَ جالِبهُوَما حُرِمت فَما يَجري بِهِ القَدَرُ
نَعلوهُم كَلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌبِالمَشرَفي وَلَولا ذاكَ قَد أَمروا
عن القصيدة
«تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ» من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نقد الشعر»: صحة التقسيم، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.